src=' "عبدالقادرلقطع ، سينمائي الحداثة " كتاب جديد للناقد محمد بكريم - مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة

أول مجلة ثقافية مغربية رقمية مستقلة غير ربحية ـ جميع الآراء والمقالات والبلاغات والبيانات والأخبارالثقافية والفنية تعبر عن رأي أصحابها وليس إدارة التحريرــ أنظر(ي) شروط النشرفي أعلى الصفحة
  • اخر الاخبار

    السبت، 21 يناير 2017

    "عبدالقادرلقطع ، سينمائي الحداثة " كتاب جديد للناقد محمد بكريم

    بدعم من وزارة الثقافة ، صدر بالفرنسية منذ أيام ، عن دار النشر " كلمات " لصاحبها إدريس بويسف الركاب ، كتاب جديد للناقد السينمائي المغربي محمد بكريم بعنوان "
    عبد القادر لقطع ، سينمائي الحداثة " من حجم 255 صفحة وتتوزع محتويات هذا الكتاب على المحاور التالية :
    تأطير عام لسينما عبد القادر لقطع وقراءة في أفلامه
    - حوار مطول معه ينفتح  على سيرته  الذاتية بارتباط مع السياق  العام للبلد .
    - حوارات خاصة مع لقطع مرتبطة ببعض أفلامه ، ومنها حوار يعود إلى ماي  1992 حول فيلم الضجة آنذاك " حب في الدار البيضاء " .
    - يوميات التصوير: وهي عبارة عن مذكرات وثق من خلالها عبد القادر لقطع بعض تفاصيل مجريات تصوير أفلامه .
    - فيلموغرافيا رسمية لعبد القادر لقطع .
    - سيناريو فيلم " وجها لوجه " بقلم نور الدين الصايل وعبد القادر لقطع ، مرفوقا بنسخة " دي في دي " من الفيلم .
    وعن هذا الكتاب الأنيق والمتضمن للعديد من أفكارعبد القادر لقطع ومعطيات حياته السينمائية ، إلى جانب صور له وأخرى من أفلامه ، صرح لنا مؤلفه الصديق بكريم بما يلي :
    " شرطان أساسيان كانا وراء الإنتقال من الفكرة إلى الإنجاز أولهما موضوعي والثاني ذاتي .
    فيما يتعلق بالمستوى الموضوعي أقول : يتفق العديد من الملاحظين على كون
       السينما  المغربية  تمر بمرحلة  دقيقة  ، نظرا لطبيعتها الانتقالية ، فكل المؤشرات تدل على  نهاية مرحلة بأكملها كانت سمتها الرئيسية تتجلى في  مركزية القاعة السينمائية  ضمن منظومة متكاملة  . أما اليوم فهذا النموذج يعد ضربا من الماضي. وأضيف إلى ذلك انعكاس  الثورة  الرقمية ونتائجها على مختلف بنيات الإنتاج  السينمائي ، ثم التحول البيولوجي  المتمثل في وصول أجيال جديدة  للقطاع . هذا بالإضافة إلى  العلاقة الملتبسة بين السينما  و المجتمع و التي لا تخلو من توتر ومفارقات (استهلاك متوحش للصور ومنعها ومحاربتها عندما تنتقل إلى الفضاء العمومي).
     في خضم هذا  المشهد لا بد من مقاربة تاريخانية . وأزعم بأن الصور المتحركة ،  ولا أقول الأفلام المنتجة حاليا ، لا يمكن أن ترقى لسينما وطنية بدون الإرتكاز على خلفية تاريخية فكرية ومرجعية  فنية وجمالية بتعبيراتها الرمزية ، عبر أسماء وأفلام وازنة.  لهذا لا بد للجيل الجديد أن يستوعب لكي يتجاوز(التاريخانية) على درب التأسيس لسينما مغربية تساهم في النسيج العام لما يمكن أن نسميه الرواية الوطنية.
     فلا يمكن ، مثلا ، مقاربة قضايا مثل" الجسد و الرغبة" و "الفرد" و "حرية التعبير" و "المدينة" في السينما  دون العودة إلى تجربة عبد القادر لقطع كنموذج لسينما  ملتزمة بهذه القضايا ، إضافة  إلى أسماء أخرى مرجعية.
    وفيما يتعلق بالمستوى الذاتي أقول : تراكم لدي رصيد هام من الحوارات والمساهمات المرتبطة بأفلام عبد القادر لقطع ، الشيء الذي جعلني اعتبر وضع هذا العمل المشترك رهن إشارة المهتمين بالسينما وبالشأن الثقافي العام بمثابة واجب مواطن ، وذلك لأن السينما لا تتقدم بخطابها الخاص فقط ولكن أيضا بالخطابات المنتجة حولها والمرافقة لها .

    وأود في الختام أن أشكر أصدقائي الناقد أحمد فرتات والباحث يوسف آيت همو والمنتج العربي بلعكاف والروائي توفيقي بلعيد على دعمهم المبدئي الأصيل لإنتاج هذا الكتاب ".
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: "عبدالقادرلقطع ، سينمائي الحداثة " كتاب جديد للناقد محمد بكريم Rating: 5 Reviewed By: ueimag
    Scroll to Top