src=' رواية "أن تملك و ألا تملك" لهمنغواي ضمن سلسلة روايات الهلال - مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة

أول مجلة ثقافية مغربية رقمية مستقلة غير ربحية ـ جميع الآراء والمقالات والبلاغات والبيانات والأخبارالثقافية والفنية تعبر عن رأي أصحابها وليس إدارة التحريرــ أنظر(ي) شروط النشرفي أعلى الصفحة
  • اخر الاخبار

    الخميس، 26 يناير 2017

    رواية "أن تملك و ألا تملك" لهمنغواي ضمن سلسلة روايات الهلال

    صدرت منذ أيام عن منشورات الهلال المصرية، رواية "أن تملك وألا تملك" للروائي الأمريكي إرنست همنغواي، وهذا ضمن سلسلة "روايات الهلال" التي تصدر مع مجلة
    الهلال الشهرية، حيث قام بنقلها وترجمتها إلى العربية الكاتب و المترجم نور الدين مصطفى. 
    وجاء في تقرير تحرير أسرة الهلال: "ربّما لم ينتبه الكثيرون في العالم العربي إلى أهمية رواية "أن تملك وألا تملك" التي نشرها إرنست همنغواي عام 1937، ولكن صدورها في سلسلة -روايات الهلال- بالقاهرة، في طبعة تليق بمؤلفها و زهيدة الثمن أيضا، سيجعل محبي أدب همنغواي يعثرون على بدايات عالم روايته الأكثر شهرة "العجوز والبحر".
    و في قراءة ماسحة للرواية، تواصل أسرة تحرير المجلة، أنّه في رواية "أن تملك وألا تملك" لا يكون الصراع بين حوت و صياد شيخ في عرض البحر، و إنّما يتسع مسرح الدم ليشمل شوارع و مقاه و حانات، ويمتد إلى البحر أيضا، على ظهر سفن التهريب، حيث تكون وحشية الحيتان أقل بكثير من شرور تجعل من القتل حرفة و سلوكا لا يثير الدهشة. هذا ما أوضحته فقرة من الرواية مفادها "وكانت هناك سمكتان رماديتان ضخمتان، تسبحان حول المركب.. يبدو أنّهما لم تكونا قد اكتشفتا الوليمة... جلطات الدم المتساقطة من الثقوب السفلى في المركب، فاتجهتا إليها. و بعد أن شبعتا، انصرفتا".
    الرواية امتدت بإتقان و فن في مشاهد مرسومة بدقة، وبأقل قدر من الكلمات تتصاعد أحداثها و تفاصيل يوميات بطلها هاري مورغان الذي لا يبالي بالقتل، ثم يصير قتيلا. وبين قيامه بقتل رجل صيني، وإلقاء جثته في الماء، ثم مصرع هاري مورغان على ظهر السفينة نفسها، على أيدي لصوص أحد البنوك. و على مدار صفحات الرواية، تجري تراجيديا يمتزج فيها الحبّ والفقر والجشع والثورة والفجيعة.
    يذكر أنّ إرنست همنغواي الذي نال جائزة نوبل عام 1954، من مواليد 21 جويلية 1899 في أواك بارك بولاية إلينوي الأمريكية، و في سن مبكرة 1909 اشترى له أبوه بندقية صيد، أصبحت في ما بعد رفيقة عمره إلى أن قتلته منتحرا عام 1961.
    دخل همنغوي معترك الحياة المهنية مبكرا، حيث عمل صحفيا بجريدة «كنساس ستار» ثم متطوعا للصليب الأحمر الإيطالي 1918، في أواخر الحرب العالمية الأولى، وهناك أصيب بجروح خطيرة أقعدته أشهرا في المستشفى، و خضع لعمليات جراحية كثيرة، وقد تحصل بسبب جروحه على رتبة ملازم. وفي عام 1921 عمل مراسلا لصحيفة «تورنتو ستار» في شيكاغو، ثم هاجر إلى باريس 1922، حيث عمل مراسلا أيضا، و أجرى مقابلات مع كبار الشخصيات والأدباء.
    نشر همنغواي الكثير من المجموعات القصصية و الروايات، و من بين أشهر و أهم رواياته «الشمس تشرق أيضا»، و»وداعا أيها السلاح»، التي حولت إلى مسرحية و فيلم بسرعة، و»الفائز يخرج صفر اليدين»، و»روابي إفريقيا الخضراء»، و»لمن تقرع الأجراس» التي حققت نجاحا كبيرا و تجاوزت مبيعاتها المليون نسخة في السنة الأولى لنشرها، و نال عن حقوق الفيلم المأخوذ عنها 150 ألف دولار و كان رقما قياسياآنذاك.
     

    النصر 

    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: رواية "أن تملك و ألا تملك" لهمنغواي ضمن سلسلة روايات الهلال Rating: 5 Reviewed By: ueimag
    Scroll to Top