src=' 20 فبراير..النُسخة المغربية من الحِراك العربي : عبد الله النملي - مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة

أول مجلة ثقافية مغربية رقمية مستقلة غير ربحية ـ جميع الآراء والمقالات والبلاغات والبيانات والأخبارالثقافية والفنية تعبر عن رأي أصحابها وليس إدارة التحريرــ أنظر(ي) شروط النشرفي أعلى الصفحة
  • اخر الاخبار

    الأحد، 19 فبراير 2017

    20 فبراير..النُسخة المغربية من الحِراك العربي : عبد الله النملي

     إذا اعترض رجل طريقك ولم تر إلا قدميه فهذا لا يعني أنه بلا رأس، حكمة منسوبة إلى الآباش إحدى قبائل الهنود الحمر. هذه المقولة استحضرها في الذكرى السادسة
    لميلاد حركة 20 فبراير المغربية وأنا أقرأ للبعض يلح على عفوية حركة 20 فبراير مشيرين إلى أنها حركة بلا قيادة، بلا أحزاب، بلا زعماء، أو وليدة فراغ روحي وفكري، و ابنة شرعية للغاية الافتراضية فقط، وانتهاء بالحكم عليها بالفشل. وهو كلام يحتاج إلى تصحيح ولا يخلو من ظلم للحركة ولأجيال عديدة من المناضلين. معارضون كثيرون من شتى المشارب وعلى مختلف الجبهات كانوا يتوقعون حدوث حراك 20 فبراير ويعدون له العدة كل على طريقته. وإذا كانت احتجاجات حركة 20 فبراير قد فاجأت الجميع حقا في كل ما يتعلق بلحظة اندلاعها إلا أنها سرعان ما وجدت في صفوفها الآلاف من هؤلاء الذين قاموا بدورهم كاملا، لا فرق في ذلك بين عامل وعاطل عن العمل، بين رجل وامرأة، بين شاب وشيخ. كانت حراكا من نوع جديد لذلك كان من الطبيعي أن تكون ذات قيادة من نوع جديد. لا مكان فيها لاحتكار البطولة ولا مجال فيها للانفراد بالزعامة. وليس من شك في أن وعيا شعبيا بهذا التوهج ما كان ليحصل لو لم يساهم في بنائه أجيال من المناضلات والمناضلين السياسيين والنقابيين والحقوقيين والإعلاميين والمعلمين و الأساتذة والطلبة والتلاميذ والمعطلين..


    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: 20 فبراير..النُسخة المغربية من الحِراك العربي : عبد الله النملي Rating: 5 Reviewed By: ueimag
    Scroll to Top