src=' المسرح الأمازيغي : من حيوية اللغة إلى ثقافة الجمال بقلم الدكتور لعزيز محمد - مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة

أول مجلة ثقافية مغربية رقمية مستقلة غير ربحية ـ جميع الآراء والمقالات والبلاغات والبيانات والأخبارالثقافية والفنية تعبر عن رأي أصحابها وليس إدارة التحريرــ أنظر(ي) شروط النشرفي أعلى الصفحة
  • اخر الاخبار

    الأربعاء، 26 أبريل 2017

    المسرح الأمازيغي : من حيوية اللغة إلى ثقافة الجمال بقلم الدكتور لعزيز محمد

    برنامج التوطين المسرحي 2017 لمسرح تافوكت بدعم من وزارة الثقافة و الاتصال المغربية
    المسرح الأمازيغي : من حيوية اللغة إلى ثقافة الجمال بقلم الدكتور لعزيز محمد
    بمناسبة استفادة فرقة فضاء تافوكت للإبداع من دعم وزارة الثقافة و الإتصال المغربية في إطار توطين الفرق المسرحية بالمسارح برسم الموسم المسرحي الحالي 2017، شرعت في تنفيذ برنامجها الثقافي والفني والتكويني منذ 22 فبراير 2017، بالمركز الثقافي عين حرودة – المحمدية بولاية الدار البيضاء،وهو البرنامج  الذي انطلقت ترتيباته الأولية خلال شهر نونبر الماضي ليستأنف فعالياته وانطلاقته الفعلية خلال شهر مارس الحالي.بحيث يدير المشروع الفنان خالد بويشو، وأما الإدارة الفنية فينهض بها الدكتور لعزيز محمد، بينما تكلف الفنان والإعلامي الحسين الشعبي بالمسؤولية الإعلامية.و المبدع بوسرحان الزيتوني كمسؤول على التكوينات المسرحية و الإشراف على برامج الماستر كلاس.
    وتجدر الإشارة إلى أن البرنامج الذي اتخذ شعاره في دورته الأولى عنوانا دالا هو " المسرح الأمازيغي : من حيوية اللغة إلى ثقافة الجمال"يتضمن إنجاز جملة من الأنشطة على رأسها إنتاج عرض مسرحي تحت عنوان "تيرﯖيت" من تأليف الكاتب والمخرج بوسرحان الزيتوني وإخراج الفنان عماد فجاج، أعد النص بالأمازيغية الفنان محمد بن سعود وينجز سينوغرافيته الفنان الدكتور طارق الربح، صممت وأنجزت الملابس الفنانة رجاء بويشو، العمل من تشخيص كل من الفنانين: إدريس تامونت،و أبو علي عبد العالي، و عبد الله التاجر، و فاطمة أروهان، ومحمد بنسعود، و محمد بودان، و محمد الهوز، وصالح الرامي. المحافظة العامة: الفنان عكاش كرم الهوس، وتقنيات الإضاءة و الصوت: الفنانة سهام فاطن، والماكياج: الفنانة فاطمة الزهراء أروهان، والمدير الفني: د. لعزيز محمد، المدير الإعلامي: ذ. الحسين الشعبي، البرمجة والعلاقات العامة: ذ. محمد أبو العموم، ومدير الفرقة / المشرف الفني و التقني: ذ. خالد بويشو. علاوة على تخصصات أخرى.
    تتناول  أحداث الحكاية المسرحيةصراعا بين شخصيتي أغنجا و بوسـﯖا حول الأرض، بما هي هوية وتاريخ، ولأنها تحفظ كينونة وجود الإنسان.فقد استولى بوسـﯖا على الأرض في غفلة من الزمان، كما فعل دائما، بحيث تحول أهل القرية الصغيرة امتدادا لأملاكه، لم يكن يعتقد أنه مهما مضى الزمن، مهما بلع الناس ريقهم، مهما لاح أن الناس نسوا، فإن يوما سيأتي، تخرج الصرخة من حيث لا ندري،مثل النار من جمرة كان يسترها التراب وعلى امتداد هذا الصراع وتعرجاته،يطرح النص قضايا النضال الوطني، والعمل الفردي ونزعات الاستسلام، والقدرية والخوف وغير ذلك مما يدور في فلك الصراع المتناسل في المسرحية.
    والى جانب هذا العمل يتضمن مشروع التوطين بالمركب الثقافي عين حرودة جملة من الفقرات التنشيطية الموازية على رأسها التكوين المسرحي - الذي يشرف عليه الفنان بوسرحان الزيتوني - باعتباره رهانا حول الموارد البشرية المغربية التي نتطلع إلى الاسهام فيها في مستويين اثنين: يتعلق الأول بتكوين مجموعة من التلاميذ المنتمين للمدرسة العمومية المغربية في السلكين الابتدائي والإعدادي وفق خطة تربوية دقيقة تراعي المستوى الفكري والتربوي للمتعلمين ، ويتعلق المستوى الثاني بتكوين مجموعة من شباب منطقة عين حرودة زناتة –المحمدية الراغبين في التكوين المسرحي في مكونات العملية الإنتاجية المسرحية وفق تدرج يناسب مستوياتهم الفنية والعمرية،ومع أننا حددنا لتكوين هاتين الفئتين مجموعتين في فوجين اثنين يضم كل واحد منها عشرين مستفيدا غير أن الإقبال الكثيف والتعبير عن حاجة تلاميذ وشباب المنطقة  حتم علينا – تماشيا  ونزولا عند رغبة هؤلاء – قبول  حوالي 71 تلميذا نصفهم إناث، وحوالي 68 شابة وشابا سيتكونون على امتداد الموسم المسرحي من قبل مجموعة من المحترفين والفنانين والأساتذة حول تقنيات الكتابة والانجاز الركحي يساهم في تكوين هؤلاء المستفيدين  كل من الفنان والكاتب والمخرج سعد الله عبد المجيد والفنان صالح بوراخ والفنان عمر المنصوري، والفنان إبراهيم الحنوضي، و الفنان أبو علي عبد العالي. فضلا عن بعض أعضاء فرقة مسرح تافوكت والمديرين الإداري والفني للمشروع.
    كما يتضمن البرنامج السنوي لقاءات مع العديد من الفنانات والفنانين المغاربة الأمازيغيين على رأسهم الفنانة الكبيرة لطيفة أحرار التي ستكون أول ضيفة على شباب المنطقة لحكي تجربتها ولقائها مع عشاقها من ابناء منطقة عين حرودة إلى جانب الفنانة الكبيرة الزاهية الزهيري، والفنان المتألق عبد الرحمن اوتنفوت.
    وأما الجانب العلمي في المشروع فسينكب هذه السنة على توثيق التجربة المسرحية الأمازيغية المغربية منذ عهودها الأولى إلى العصر الحديث عبر سلسلة من الندوات الفكرية والعلمية التي سيشارك فيها مجموعة من الباحثين والدكاترة والأساتذة المتخصصين لتجلية التاريخ الفني عموما والمسرحي خصوصا للإنسان الأمازيغي الذي عاشر حضارات واحتك بثقافات حوض البحر الأبيض المتوسط وسيشارك فيها كل من الباحث الأستاذ سالم اكويندي و الدكتور فؤاد أزروال والدكتورة نوال بن إبراهيم والدكتور هشام بلهاشمي والدكتور عبيد لبروزين والدكتور ندير عبد اللطيف والدكتور أحمد أمل والباحث عز الدين الخراط والأستاذ الفنان سعد الله عبد المجيد والإعلامي والكاتب الحسين الشعبي، والدكتور لعزيز محمد.
    هذه المداخلات والدراسات ستكون موضوع كتاب سيطبع من قبل فرقة تافوكت رغبة منها في توثيق التجربة النقدية والقرائية المغربية حول تاريخ مسرحنا المغربي ورؤاه على امتداد تاريخنا المغربي الغني. كما تعتزم الفرقة طبع مسرحية الموسم "تيرﯖيت" التي ستنجزها الفرقة هذه السنة باللغتين العربية والأمازيغية تعميما للفائدة وإغناء للربيرتوار النصي  المسرحي الأمازيغي. و ايضا طبع كتب أكاديمية تهتم بالمسرح الأمازيغي على مدى المواسم الثلاث لإغناء المكتبة المغربية ببحوث مسرحية جادة تولي اهتماما لهذا لمسرح. و أول كتاب سيصدر في غضون أشهر هو "المسرح الأمازيغي بالمغرب البدايات التطور والإمتدادات" للكاتب و الباحث المغربي عمر إدثنين
    مسرحية ـ تيرﯖيت  الأمازيغية
    عن نص للكاتب بوسرحان الزيتوني وتمزيغ الكاتب محمد بن سعود تعتزم فرقة فضاء تافوكت للابداع تقديم عرضها الأول لمسرحية تيركيت أمام لجنة الدعم بالمركز الثقافي عين حرودةـ المحمدية / الدار البيضاء. يوم 29 أبريل 2017 ابتداء من الساعة الخامسة مساء.تعالج المسرحية في ظاهرها مشكل الأرض وسطو الانتهازيين و جبروت الاقطاعيين على الصغار والضعفاء وسلبهم ممتلكاتهم جميعها بما فيها الأرض، الأرض بما هي الجذر والأصل والهوية والتاريخ، بل هي الكينونة والوجود ذاته.
    لقد استولى بوسـﯖا على الأرض في غفلة من الزمان، كما فعل دائما، بحيث تحول أهل القرية الصغيرة امتدادا لأملاكه، لم يكن يعتقد أنه مهما مضى الزمن، مهما بلع الناس ريقهم، مهما لاح أن الناس نسوا، فإن يوما سيأتي، تخرج الصرخة من حيث لا ندري،مثل النار من جمرة كان يسترها التراب وعلى امتداد هذا الصراع وتعرجاته،  يطرح النص قضايا النضال الوطني، والعمل الفردي ونزعات الاستسلام، والقدرية والخوف، وغير ذلك من أشكال الزيف والتسلط والجشع داخل مجتمع يشبه إلى حد بعيد طائر الفينق حين يبعث من رماده ...
    يشرف على اخراج العمل الفنان عماد فجاج الحائز على جائزة الاخراج بالمهرجان الوطني للمسرح بتطوان عن الموسم الماضي ، كما أنجز سينوغلاافيا العمل الفنان الدكتور طارق الربح، صممتوأنجزت الملابس الفنانة رجاء بويشو، العمل من تشخيص كل من الفنانين:إدريس تامونت،و أبو علي عبد العالي،و عبد الله التاجر،و فاطمة أروهان،ومحمد بنسعود،و محمد بودان،و محمد الهوز، وصالح الرامي.المحافظة العامة: الفنان عكاش كرم الهوس، وتقنيات الإضاءة و الصوت: الفنانة سهام فاطن، والماكياج: الفنانة فاطمة الزهراء أروهان، والمدير الفني: د. لعزيز محمد، المدير الإعلامي: ذ. الحسين الشعبي، البرمجة والعلاقات العامة: ذ. محمد أبو العموم، ومدير الفرقة / المشرف الفني و التقني: ذ. خالد بويشو.


    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المسرح الأمازيغي : من حيوية اللغة إلى ثقافة الجمال بقلم الدكتور لعزيز محمد Rating: 5 Reviewed By: ueimag
    Scroll to Top