src=' السلطات تطارد بائعي الكتب في مراكش - مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة

أول مجلة ثقافية مغربية رقمية مستقلة غير ربحية ـ جميع الآراء والمقالات والبلاغات والبيانات والأخبارالثقافية والفنية تعبر عن رأي أصحابها وليس إدارة التحريرــ أنظر(ي) شروط النشرفي أعلى الصفحة
  • اخر الاخبار

    الأربعاء، 7 يونيو 2017

    السلطات تطارد بائعي الكتب في مراكش

    وكالات - رويترز: في مواجهة أصحاب محلات تجارية تبيع كل شيء من البقدونس الطازج إلى الجوارب الملونة، يواجه بائعو الكتب في مدينة مراكش المغربية مستقبلا
    ضبابيا فيما تخطط السلطات لتغيير حضري في واحد من مقاصد المغرب السياحية.
    وفي رحاب مسجد الكتبية الذي يرجع إلى القرن الثاني عشر توجد المتاجر الصاخبة التي كانت تتخصص في المخطوطات المكتوبة بخط اليد والنصوص الدينية في مهنة توارثتها أجيال بعد أجيال.
    ولم يبق سوى 26 بائعا للكتب في باب دكالة على مشارف المدينة القديمة. ويتضمن مخزونهم من الكتب ترجمات عربية لكتب كارل ماركس وكتب طهي مغربية حديثة بالإضافة لمخطوطات عمرها قرون في الشريعة الإسلامية بعضها تباع بآلاف الدولارات.
    ويواجه هؤلاء خطر الطرد من السلطات التي تخطط لنقلهم للمرة السادسة خلال 40 عاما، في إطار مشروع إعادة تخطيط المدينة التي توجد بها أجمل المساجد والقصور والحدائق في المغرب.
    ويعتقد كثير من البائعين أن مكانهم هي ساحة جامع الفنا داخل المدينة القديمة التاريخية. وكانت تجارتهم جزءا من الحي السياحي الشهير لسنوات قبل أن يتم طردهم لإفساح المجال لأكشاك الأطعمة قبل عقود.
    ويقول بسام أقداد الذي ورث متجره عن والده “السلطات تريد الحفاظ على صورة لمراكش... تجتذب السياح مثل سحرة الثعابين والراقصات الشرقيات.
    وأضاف قائلا “جامع الفنا معروف عالميا لأنه موقع من مواقع اليونسكو (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة) للتراث العالمي ونحن جزء من الساحة مثل أي شيء آخر يظل هناك.
    وأُجبر باعة الكتب المطرودون على الاستقرار في ساحة باب دكالة على مشارف المدينة القديمة قبل نحو عشرة أعوام. ويشبه صف المتاجر مدن الصفيح إذ تتكدس الكتب على أغطية بلاستيكية متربة وأطر معدنية يعلوها الصدأ.
    ويقول سكان محليون إن السلطات تخطط لهدم سوق باب دكالة وبناء حديقة عامة مكانه.ولم يرد مسؤولون بوزارة الداخلية وسلطات مراكش المحلية على طلبات للتعقيب.
    وفي مسعى لتشكيل جبهة موحدة أسس عمر زويطة الذي كان من بين التجار الذين طردوا من جامع الفنا جمعية الوعي، لكن بعد تشكيل هيئتين مشابهتين يعتقد البعض أن هناك محاولات لتشتيت الصف.
    وقال أقداد “لا يريدون من أحد أن يدافع عن بائعي الكتب هنا.

    وقال محمد خيي (36 عاما) “في نهاية المطاف ليس لدينا سوى كتبنا. عندما تتأزم الأمور نستطيع أن نفتح كتابا وننسى كل شيء آخر.
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: السلطات تطارد بائعي الكتب في مراكش Rating: 5 Reviewed By: ueimag
    Scroll to Top