src=' الروائي والقاص المغربي محمد غرناط في ذمة الله - مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة

أول مجلة ثقافية مغربية رقمية مستقلة غير ربحية ـ جميع الآراء والمقالات والبلاغات والبيانات والأخبارالثقافية والفنية تعبر عن رأي أصحابها وليس إدارة التحريرــ أنظر(ي) شروط النشرفي أعلى الصفحة
  • اخر الاخبار

    الأحد، 30 يوليو 2017

    الروائي والقاص المغربي محمد غرناط في ذمة الله

    تداولت مواقع التواصل الإجتماعي خبرا وفاة الأديب المغربي القاص والروائي محمد غرناط وذلك ليلة السبت 29 يوليوز، بعد صراع مع المرض لم ينفع معه
    علاج كما أكد هذا الخبر الحزين بلاغ من اتحاد كتاب المغرب الذي عممه رئيس الاتحاد بصفحته على الفيسبوك .
    والكاتب الفقيد محمد غرناط سنة 1953 بإقليم بني ملالحصل سنة 1989 على دبلوم الدراسات العليا في الأدب العربي من كلية الآداب الآداب والعلوم الإنسانية بفاس (جامعة محمد بن عبد اللهوامتهن التدريس بثانوية ابن رشد بنفس المدينة. يعمل أستاذا جامعيا مساعدا . انضم إالى باتحاد كتاب المغرب سنة 1981.
    يتوزع إنتاجه بين القصة القصيرة والمقالة النقدية. نشر كتاباته بعدة صحف ومجلات: العلم، المحرر، الاتحاد الاشتراكي، أنوال، آفاق، أوراق، الآداب (بيروت)، الناقد (لندن).
    من بين الإصدارات القصصية للفقيد: سفر في أودية ملغومة (1978) الصابة والجراد (1988) داء الذئب (1996) الحزام الكبير (2003) هدنة غير معلنة (2007) خلف السور (2012)، معابر الوهم (1014).. وصدر له في الرواية:متاع الأبكم (2001) دوائر الساحل (2006) حلم بين جبلين (2008) تحت ضوء الليل (2010) الأيام الباردة (2013)...
    وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم في مجلة اتحاد كتاب الإنترنت بالمغرب بتعازينا ومواساتنا لأسرة الفقيد ولأقربائه وأصدقائه، راجين من العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم الجميع جميل الصبر وحسن العزاء.


     اتحاد كتاب المغرب ينعى عضو الاتحاد، الروائي والقاص المغربي محمد غرناط.
    تلقى اتحاد كتاب المغرب، بأسى وحزن بالغين، نبأ وفاة عضو الاتحاد، الروائي والقاص المغربي محمد غرناط، ليلة اليوم السبت 29 يوليوز، وذلك بعد صراع مع المرض لم ينفع معه علاج.
    والراحل محمد غرناط من مواليد عام 1953 بإقليم بني ملال. حصل سنة 1989 على دبلوم الدراسات العليا في الأدب العربي من كلية الآداب الآداب والعلوم الإنسانية بفاس (جامعة محمد بن عبد الله)، امتهن التدريس بثانوية ابن رشد بنفس المدينة، كما عمل أستاذا جامعيا.
    انضم الراحل غرناط إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1981، ويتوزع إنتاجه رحمه الله بين القصة القصيرة والرواية والمقالة النقدية.
    من بين الإصدارات القصصية للفقيد: سفر في أودية ملغومة (1978) الصابة والجراد (1988) داء الذئب (1996) الحزام الكبير (2003) هدنة غير معلنة (2007) خلف السور (2012)، معابر الوهم (1014).. وصدر له في الرواية:متاع الأبكم (2001) دوائر الساحل (2006) حلم بين جبلين (2008) تحت ضوء الليل (2010) الأيام الباردة (2013)...
    وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم اتحاد كتاب المغرب بتعازيه ومواساته لأسرة الفقيد ولأقربائه وأصدقائه، راجين من العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم الجميع جميل الصبر وحسن العزاء.
    وللعلم، سيشيع جثمان الفقيد رحمه الله يوم غد الأحد 30 يوليوز ، بعد صلاة الظهر بمسجد أبي بكر الصديق برياض ولاد مطاع ( المعروف بالمشروع).
    إنا لله وإنا إليه راجعون.
    المكتب التنفيذي
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: الروائي والقاص المغربي محمد غرناط في ذمة الله Rating: 5 Reviewed By: ueimag
    Scroll to Top