src=' ثورة الملك و الشعب.. من القوة الثالثة إلى القوة الثانية . - مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة

أول مجلة ثقافية مغربية رقمية مستقلة غير ربحية ـ جميع الآراء والمقالات والبلاغات والبيانات والأخبارالثقافية والفنية تعبر عن رأي أصحابها وليس إدارة التحريرــ أنظر(ي) شروط النشرفي أعلى الصفحة
  • اخر الاخبار

    الخميس، 3 أغسطس، 2017

    ثورة الملك و الشعب.. من القوة الثالثة إلى القوة الثانية .

    هناك مجموعة من المؤشرات، في الخطاب الملكي و ما تلاه من بروتوكولات بيعة العرش، التي لم يولها المراقبون و المحللون اهتماما يذكر ، رغم أنها في غاية الأهمية. 

    # في الخطاب الملكي، استثنى الملك من نقده للفاعلين السياسيين و الإداريين ما سماه بشرفاء الوطن بقوله: " غير أن هذا لا ينطبق، و لله الحمد، على جميع المسؤولين الإداريين و السياسيين، بل هناك شرفاء صادقون في حبهم لوطنهم" .
    هذا الاستثناء، في حد ذاته، دعوة صريحة إلى إحياء هذا النموذج من الفاعلين السياسيين و الإداريين الشرفاء الذين تخرجوا من مدرسة الحركة الوطنية، و ساهموا في صناعة صورة مشرقة لمغرب سياسي و إداري قائم على النضال و النزاهة و الجدية . و في نفس الآن، دعوة صريحة أخرى إلى محاربة النموذج السياسي و الإداري الفاسد الذي شكلته "القوة الثالثة" من أجل ضرب استقرار الوطن و محاربة المؤسسة الملكية خدمة للأجندة الاستعمارية . 
    # هذا التحليل، تؤكده مجموعة من المؤشرات الواضحة التي رافقت الخطاب الملكي، و من أهمها: 
    * إطلاق اسم المناضل/القائد الراحل " محمد بوستة" على الفوج الجديد من الضباط العسكريين، مع الإشارة المباشرة لرمزية الراحل كمناضل سياسي شريف خريج مدرسة الحركة الوطنية. 
    * تسلم الملك لكتاب عن المناضل/القائد الراحل " عبد الكريم الخطابي" في حفل رسمي خاضع لتغطية إعلامية، و هي إشارة واضحة إلى رمزية الراحل كمناضل سياسي شريف خريج مدرسة الحركة الوطنية .
    كلها إشارات، تؤكد أن الملك عاقد العزم على إحياء النموذج المغربي الأصيل الذي واجه كل التحديات الخارجية و الداخلية، من خلال التحالف بين الملكية ك" قوة أولى" و بين الوطنيين الشرفاء من الفاعلين السياسيين و الإداريين ك "قوة ثانية".
    تحالف القوتين معا، بإمكانه، اليوم، أن يطلق ثورة ملك و شعب جديدة.
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: ثورة الملك و الشعب.. من القوة الثالثة إلى القوة الثانية . Rating: 5 Reviewed By: ueimag
    Scroll to Top